01
هاتف أولًا
الغرفة يجب أن تعمل كمساحة تعلم حقيقية على الهاتف، لا كنسخة سطح مكتب مكدسة رأسيًا. التركيز واحد، والأدوات تظهر في وقتها.
بيانالمعلّمالتعلم يجب أن يصمد أمام الانقطاع
نبني بيان ليصبح أكثر قدرة على الاستمرار في البيئات غير المستقرة: تصميم للهاتف أولًا، فشل ناعم للقدرات، أحداث قابلة للمزامنة، وحزم تعلم يمكن توسيعها للعمل دون اتصال.
01
الغرفة يجب أن تعمل كمساحة تعلم حقيقية على الهاتف، لا كنسخة سطح مكتب مكدسة رأسيًا. التركيز واحد، والأدوات تظهر في وقتها.
02
إذا تعطل الصوت نعود للنص. إذا فشل الفيديو نستخدم رسمًا أو شرحًا. إذا انقطع الاتصال نحفظ الحدث محليًا ونزامنه لاحقًا. قدرة واحدة لا تسقط الدرس كله.
03
لا يرسل المتصفح حالة إتقان جاهزة ليكتب فوق الخادم. يرسل أفعال المتعلم، ثم تتحقق المنصة منها وتعيد حساب الحالة.
الوصول = هندسة مقاومة للواقع
سرعة الإنترنت، نوع الهاتف، انقطاع الكهرباء، اللغة، وإمكانية استخدام الصوت كلها عوامل تغير تجربة التعلم. إذا صممنا المنتج لشبكة سريعة وحاسوب حديث فقط، فلن تكون المجانية كافية لجعله متاحًا.
لذلك نعامل Offline، lazy loading، fallbacks، واستعادة الجلسة كجزء من تجربة التعلم. الهدف أن يعود الطالب إلى اللحظة التعليمية نفسها، لا إلى الصفحة الأولى، وأن يبقى قادرًا على التعلم حتى عندما تفشل قدرة ثقيلة.
محرك الكود والمحاكاة الثقيلة والفيديو يمكن أن تبدأ عند الحاجة. هذا يحسن وقت الدخول ويقلل البيانات على الأجهزة المحدودة.
الإجابة أو التفاعل الذي حدث دون اتصال لا يجب أن يضيع. يمكن تخزين الحدث محليًا ثم مزامنته والتحقق منه عند عودة الاتصال.
إذا لم يعمل الفيديو، ربما يكفي إطار ثابت مع شرح. إذا لم يعمل الصوت، يبقى النص. القدرة وسيلة، وليست شرطًا وحيدًا للدرس.
نحفظ المفهوم والمرحلة والسطح وحالة الفيديو أو الكود عندما تكون ذات معنى، بحيث لا يضطر الطالب لإعادة رحلة كاملة بعد Refresh أو انقطاع.
EXPERIENCE
يبدأ الطالب نصيًا، ينقطع الاتصال أثناء نشاط، يستمر النشاط المحلي حيث يمكن، ثم يظهر بوضوح أن المزامنة مؤجلة. عند العودة تُرسل الأحداث بمعرّفات تمنع التكرار، ويتحقق السيرفر منها قبل تحديث الحالة.
EVIDENCE / BOUNDARIES
عرض ضيق ولوحة مفاتيح وtouch targets.
العربية في المكونات لا في النص فقط.
المعنى لا يعتمد على الحركة.
التكرار لا ينتج أدلة أو أحداثًا مضاعفة.