01
من استخدام الذكاء الاصطناعي إلى فهمه.
لا نريد للطالب الفلسطيني أن يبقى مستخدمًا لأدوات صُنعت في مكان آخر. نريده قادرًا على فهم كيف تعمل، التحقق من مخرجاتها، البرمجة بها، ثم بناء أدوات ومشروعات حقيقية.
بيانالمعلّمتعليم فلسطيني بلا حدود
هدفنا أن يكون وصول الطالب الفلسطيني إلى بيان للتعلّم مجانيًا. سنسعى إلى تمويل وشراكات تسمح لنا بالحفاظ على هذا الوصول وتوسيعه بصورة مستدامة، من دون تقديم نسخة تعليمية مخففة أو أقل جودة.
01
لا نريد للطالب الفلسطيني أن يبقى مستخدمًا لأدوات صُنعت في مكان آخر. نريده قادرًا على فهم كيف تعمل، التحقق من مخرجاتها، البرمجة بها، ثم بناء أدوات ومشروعات حقيقية.
02
نبني باتجاه الهاتف، الاتصالات الضعيفة، الاستمرار عند تعطل بعض القدرات، وحزم معرفة يمكن أن تدعم التعلم في ظروف غير مستقرة. غياب المدرسة المنتظمة لا يجب أن يعني غياب التعلم.
03
سنقول بوضوح ما الذي يعمل الآن، وما الذي ما زلنا نبنيه. لا نريد أن نَعِد بمسارات أو تمويل أو أعداد طلاب قبل أن تصبح حقيقة قابلة للتحقق.
04
نموذجنا المستقبلي هو أن يتحمل التمويل والشركاء تكلفة الوصول بدلًا من الطالب الفلسطيني. جودة المعلّم والغرفة نفسها لا تصبح طبقة مدفوعة أعلى من النسخة المجانية.
الوصول ليس حملة جانبية
الرؤية ليست إنتاج نسخة «خيرية» أخف من المنتج التجاري. الطالب الفلسطيني يجب أن يدخل إلى نفس الغرفة، ونفس المعلّم، ونفس القدرات التعليمية. الفرق الذي نسعى إليه هو في من يتحمل التكلفة، لا في جودة التجربة.
هذا يفرض علينا تصميم المنتج من البداية لواقع غير مثالي: هاتف بدل حاسوب قوي، اتصال قد ينقطع، وقت دراسة متقطع، وحاجة إلى لغة عربية أصلية. لذلك الوصول ليس خصمًا سعريًا فقط؛ إنه متطلب هندسي وتعليمي.
الأحداث المهمة يمكن أن توضع في طابور محلي وتُزامن لاحقًا بدل خسارة التقدم. وعندما تفشل قدرة مثل الفيديو، يجب أن توجد طريقة بديلة لفهم الفكرة.
واجهة الهاتف تحتاج تركيزًا واحدًا في كل لحظة، أهداف لمس واضحة، تعاملًا جيدًا مع لوحة المفاتيح، وإمكانية أن يصبح الصوت قناة أساسية عندما يكون ذلك أفضل.
الاتجاه، المصطلح، الرسم، وحتى الانتقال بين اللهجة والفصحى تحتاج تصميمًا أصليًا. الوصول إلى العلم العالمي لا يتطلب التخلي عن لغة الطالب.
استهلاك النماذج والصوت والتخزين والبنية له تكلفة فعلية. لذلك نسعى إلى اشتراكات مدفوعة وشراكات وتمويل مقاعد كي يبقى الوصول المجاني قابلًا للاستمرار بدل أن يكون حملة قصيرة.
EXPERIENCE
ليس الهدف أن يعرف أسماء أدوات الذكاء الاصطناعي. نريد انتقالًا من فهم البيانات والاحتمالات، إلى استخدام النماذج بوعي، ثم البرمجة والتحقق وبناء مشروع يستطيع الطالب تفسيره والدفاع عن قراراته.
EVIDENCE / BOUNDARIES
مقاعد أو مجموعات محددة مع تكلفة تشغيل موثقة عند توفر البيانات.
مسارات AI والرياضيات والبرمجة باللغة العربية.
اتصال ضعيف، Offline، وأجهزة محدودة الموارد.
أدلة تعلم وانتقال، لا تسجيلات دخول فقط.